مرحبا بكم في رواق عوشة بنت حسين الثقافي

من الذاكرة

مرت خمسة ٌ وعشرون عاماً على تلك اللحظة وما زلت أتذكر بوضوحٍ كيف وارينا أمي عوشة الثرى وشيدنا في مكان ذكراها هذا الرواق الثقافي الذي دخل يوبيله الفضي عام 2017 .    خلال هذه السنوات الطويلة الماضية بذرنا العديد من الأفكار وحصدنا الكثير من النتائج ، ونشعر اليوم بالرضا لأننا سلكنا طريق العلم والمعرفة ، الطريق الصحيح الذي يفضي بأية أمة أو شعبٍ إلى صدارة    أماكن للاستراحة ، بل رحلة طويلة ومستمرة مليئة بالتحديات والفرص ومزدحمةمليئة بالتحديات والفرص ومزدحمة بالرغبات 

اقرأ المزيد

حديث الرواق

بقلم د. موزة غباش

 في بلادي أينما تتجه ترى الرافعات العملاقة، والبناء الذي يرتفع، والأرض التي تراها اليوم خالية في اليوم التالي ترى المهندسين يشتغلون عليها لبناء برج أو جامعة أو مدرسة أو مستشفى أو غير ذلك، وربما هو تمهيد الأرض للفلاحين لزراعتها ورداً أو شجراً أو نخيلاً، أحاول كوني خبيرة اجتماعية أن أختصر المشهد، لأطمئن على النمو الاقتصادي والتطور البيئي لدولتي، والذي يعني الرفاهية للشعب والسعادة وانتعاش الأسرة ورفاهيتها. كيف أختصر المشهد وهناك ما لا تراه العين المجردة من حراك ثقافي واجتماعي واقتصادي وسياسي. مع فنجان قهوة الصباح يومياً أطالع ما كتبته الصحافة الإماراتية، صحفنا ترتدي لباس العافية، وتنشر إشراقات الحياة بأدق تفاصيلها، أشعر بالفخر حين أرى قادتنا في زيارات للمواطنين أو يتجولون بين أروقة المشاريع الحالية أو المستقبلية، وأرى الوجوه بينهم وحولهم ضاحكة مستبشرة، ما أروع القائد حين يمد يده الحنونة على رأس هذا الشيبة أو تلك الأم الإماراتية الأصيلة! حين أتجول في رحاب ...

اقرأ المزيد

أخبار الرواق

جولة في عالم الرواق