مرحبا بكم في رواق عوشة بنت حسين الثقافي

من الذاكرة

مرت خمسة ٌ وعشرون عاماً على تلك اللحظة وما زلت أتذكر بوضوحٍ كيف وارينا أمي عوشة الثرى وشيدنا في مكان ذكراها هذا الرواق الثقافي الذي دخل يوبيله الفضي عام 2017 .    خلال هذه السنوات الطويلة الماضية بذرنا العديد من الأفكار وحصدنا الكثير من النتائج ، ونشعر اليوم بالرضا لأننا سلكنا طريق العلم والمعرفة ، الطريق الصحيح الذي يفضي بأية أمة أو شعبٍ إلى صدارة    أماكن للاستراحة ، بل رحلة طويلة ومستمرة مليئة بالتحديات والفرص ومزدحمةمليئة بالتحديات والفرص ومزدحمة بالرغبات 

اقرأ المزيد

حديث الرواق

بقلم د. موزة غباش

نجومٌ تهتدي بها الأجيال تأملت أطفالنا وهم يركبون الباصات الصفر مع إشراقة كل صباح بحفظ الله ورعايته ذاهبين إلى رياضهم ومدارسهم، ودار بخلدي أن كل واحد منهم هو قرة عين أمه وأبيه وبهذا القدر أو ذاك فهو قرة عين الوطن، وبذات الحلم الذي يدور في مخيلة والديه بأن يكون ولدهم مميزاً وذا شأن في الحياة، يكون حلم الوطن بنفس القوة والسعة والطموح... ثم شغلتني تأملات أمومية أخرى غذتها خبرتي في المجتمع ودراساتي في علم الاجتماع، يا ترى من يحقق للأهل والوطن ذلك الحلم الجميل؟ البيت متمثلاً بالأم والأب والأخوة وربما الجدة أو الجد محطات أساسية وحواضن تربوية مهمة، ثم المدرسة ببنائها الصحي وبيئتها التربوية وإدارتها ومعلميها. والجميع يتفق على هذا، ولكن ما هي الحلقة الأقوى في تكوينه العلمي والثقافي؟ كلنا يتفق أنها (المعلم)، فمنذ سن السادسة من عمر الطفل حتى يبلغ الثامنة عشرة من عمره هو بين يدي المعلم من خلال المؤسسة التربوية، هذه السنوات ...

اقرأ المزيد

أخبار الرواق

جولة في عالم الرواق