سلطت أمسية ثقافية رمضانية الضوء على فصول موسوعة المرأة الإماراتية الأربعة عشر، حيث ناقشت إمكانية تحويل الموسوعة إلى مشروع إلكتروني مفتوح قابل للإضافة والتعديل ولكن بشروط.
وقدمت الأمسية التي احتضنها رواق عوشة بنت حسين الثقافي مساء السبت منجزة الموسوعة الكاتبة والباحثة الدكتورة رفيعة عبيد غباش التي أضافت للمكتبة الإماراتية والعربية موسوعة تاريخية وفق معايير علمية دقيقة تعتبر مرجعاً مهماً للباحثين عن تاريخ المرأة الإماراتية.
وأوضحت غباش أنها أضاءت على نماذج لنساء إماراتيات رائدات منذ عام 1900 حتى عام 2018 في موسوعة من 455 صفحة من القطع الكبير، ورد فيها ذكر 990 امرأة إماراتية و538 سيرة ذاتية لنساء رائدات.
وعرفت الموسوعة بنساء الرعيل الأول من الشيخات الرائدات الحكيمات وأمهات القادة ممن كان لهن دور كبير في تعزيز المكانة التاريخية للدولة، وكان لهن حضورهن السياسي والاجتماعي بما تحلين به من حكمة ودراية ومكانة.
ومن الرائدات التي سلطت الموسوعة عليهن الضوء الشيخة سلامة بنت بطي، طيب الله ثراها، والشيخة حصة بنت المر، ثم مع قيام اتحاد الإمارات تجلى دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي كان لها دورها المميز فيما حققته المرأة الإماراتية من تميز وحضور وإنجاز في كافة المجالات.
وسعت غباش لتوثيق الروايات الشفوية، كي لا تترك للباحثين فراغاً، لمراحل تاريخية مهمة، من قبل تأسيس الدولة وما بعدها لحين انتشار التعليم والكتابة والصحافة والكتب، كما وثقت الموسوعة النساء الرائدات والمبدعات المعاصرات.
وأفادت «الرؤية» غباش بأن فكرة الموسوعة انطلقت من فترة تأسيس متحف المرأة، إلا أنها شعرت بأن مساحة المتحف ضيقة بالنسبة إلى إنجازات المرأة الإماراتية، ففكرت في تقديم شيء إضافي بمساحة كبيرة، فجاءت فكرة الموسوعة الإلكترونية ككتاب إلكتروني لاستيعاب كل المعلومات والأفكار.
وانتقلت الفكرة من مشروع في المتحف إلى مشروع معرفي متوافر لكل شخص، ومنها للموسوعة المكتوبة، مشيرة إلى أن انتقال الفكرة إلى الموسوعة التفاعلية له محاذير وهو ما تدرسه حالياً، إذ إن من الخطر أن يضيف أي شخص معلومات على الموسوعة، وبالتالي خطورة التحكم فيها.
www.alroeya.ae/304668/