قام رواق عوشة بنت حسين الثقافي الوقفي أمسيته الثقافية الرمضانية الثانية، أول أمس، في قاعة مكتبة غانم غباش بمقره بالطوار (2) بدبي، تضامناً مع أدباء اليمن في ظل ظروفهم المعيشية والإنسانية الصعبة بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بعنوان: (ليس بالكلام فقط... دعونا ندعم أدباء اليمن)، وذلك بحضور عدد من الأدباء والمثقفين والإعلاميين والمهتمين.

وفي أجواء معرض للتراث اليمني المرافق، بدأت الأمسية د. موزة غباش مؤسسة ورئيسة رواق عوشة الثقافي، بكلمة أكدت فيها ضرورة التعاضد الإنساني في الأزمات والحروب، خصوصاً وأن الإمارات العربية المتحدة وبمنهجية مؤسسها وحكامها معروفة بمبادراتها العربية والإنسانية، وتابعت: مجتمعاتنا العربية تتألم كل يوم، ولكن عندما يتألم الأديب فهذه فاجعة كبيرة إذا كان هذا الأديب يعكس مجتمعه فإذا كان مجتمعة منكسراً فهو أكثر انكساراً، وإذا كان الواقع حزيناً فالأديب أكثر حزناً، لذلك فكرنا بهذا الدعم نحن أصحاب الكلمة وربما تكون لنا كلمة.

ثم تحدث الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام لاتحاد الكتاب العرب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، قائلاً: «نحن هنا للتضامن مع كتاب وأدباء اليمن أصل العروبة البلد العريق الذي يتعرض الآن لأزمة كبيرة»، ثم قرأ قصيدته (في الذكرى الـ (14) للقائد المؤسس)، بعد ذلك أكدت الشاعرة ساجدة الموسوي المستشار الثقافي للرواق على وحدة الألم العربي، ووحدة ألم الأدباء، وقرأت قصائد لشعراء يمنيين.

واختتمت الأمسية بعدة توصيات: الإعلان عن حملة تضامنية مع أدباء اليمن، وتشكيل لجنة من ممثلين عن الرواق واتحاد كتاب وأدباء الإمارات ودائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وبعض المثقفين العرب لاتخاذ الخطوات اللازمة لهذه الحملة وإجراءاتها القانونية والعملية، ومخاطبة الجهات الرسمية الوطنية والعربية واتحادات الكتاب والأدباء في الوطن العربي والمؤسسات والنخب الثقافية لتفعيل الحملة، وحث مؤسسات النشر الرسمية وغير الرسمية لنشر نتاج الأدباء اليمنيين ودعمهم، ومخاطبة وسائل الإعلام المختلفة للمشاركة في الحملة وتفعيلها، إضافة إلى ضرورة الإضاءة على الشعر اليمني من خلال دراسته وقراءته نقدياً.

ثم جعلت د.موزة غباش الأمسية مفتوحة للحضور الذي شارك بعضه (من اليمن، موريتانيا، فلسطين، العراق) بكلمات وقصائد تدعو إلى التخفيف من الآلام عن الشعب اليمني وأدبائه والشعوب الأخرى ذات المعاناة المشتركة جراء الأزمات والحروب